1:50 ص
|
بواسطة فاطمة بنت مستور
✨💫تأملات رمضانية ٢ 💫✨
( و قولوا حطة)..(فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم)البقرة٥٨-٥٩
( يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا و قولوا انظرنا) البقرة١٠٤
من اعتاد تحريف الكلمات و زخرفة القول الباطل و ليّ أعناق النصوص و تأويل المعاني على غير مرادها فليحذر .. فقد شابه اليهود في خصلة من خصالهم ..
3:51 ص
|
بواسطة فاطمة بنت مستور
💕 تهنئة رمضانية بنكهة فاطمية💕
💓🌹💓🌹💓🌹
هذي أهازيجي تغرد فرحةً
و تبث في طياتها البسَمَاتِ
رمضان عدت فيا حبيباً..مرحباً
أهلاً بشهر النور و الرحماتِ
شهرٌ يزكّي النفس من أدرانها
و تتوق فيه الروحُ للجنّات
فمباركٌ يا صحبُ - منّي -بلوغكم
شهر الفضيلة ..أطيب النفحاتِ
اعتق إلهي فيه كل رقابنا
و الوالدين .. من لظى اللفحاتِ
و اشمل بلطفك كل مهموم على
أعتابه يرجوك ...بالبركات
أغدق على أوصال قُطْرٍ ممزّقٍ
عدلاً يميط الظلم و الظلماتِ
💫✨💫✨💫✨
بقلم محبتكم:فاطمة بنت مستور
على أعتاب رمضان١٤٣٦هـ🌹
3:37 ص
|
بواسطة فاطمة بنت مستور
ألا ليت شعري هل يعود زمان؟!
و يقود موسى نخوة الشجعان
وقف الهمام تعجبا و مروءة
من منظر البنتين تنتظران
سأل الفتاة بدهشة ما خطبك
فأجابت الحيرى على اطمئنان
لا نرغب السقي-و القوم معا-
فنذود ذودا عن ظما القطعان
و الأب شيخ قد تجاوز عمره
سن الكهولة في حمى الديان
ثم انبرى كالسهم يعدو صارما
بعزيمة تعلو على الركبان
فسقى بعزمٍ للفتاتين معا
و مضى يبث الهمّ للرحمن
هذا مثال الأنبياء تخلقا
و سلوك أهل العلم من أزمان
و اليوم يفشو الظلم في جنباته
و الجور يعلو العالم الحيران
ياليت موسى يستعيد زمانه
يأتي ليسقي شعبنا الظمآن
هذي الصغيرة تنتظر في لهفة
ُسُقيا لِحُرٍّ من لظى النيران
تبكي و تسدل دمعة في غربة
لا فارس يعدو و لا ربان
فارحم إلهي ضعفهم و عناءهم
اصنع لهم نصرا يفوق بيان
و أعد لأمتنا السيادة سؤددا
يقمع أصول الظلم و الطغيان
🍃🍃🍃🍃🍃
#بقلم :فاطمة_بنت_مستور
11:10 م
|
بواسطة فاطمة بنت مستور
عفوا الشوربة باردة✒️
بقلم د. خالد المنيف
صادف في إحدى الدورات (ذات الرسوم المرتفعة جداً) التي حضرتها أن أجلسني المنظمون في طرف القاعة الغاصة بالمتدربين، وقد كان موقعاً في غاية السوء حيث بالكاد كنت أرى المدرب، وفوق هذا كنت في مواجهة تيار هوائي بارد وعنيف، وبعد لحظات من جلوسي أحسست بثقل في رأسي وألم في أطرافي والمشكلة أننا لا زلنا في بداية الدورة التي ستمتد لأكثر من خمس ساعات..
الجميع متحفز ومتفاعل مع المدرب المشهور إلا الفقير لعفو ربه فهو في كبد لا يعلمه إلا الله!
والمصيبة أنني كنت أوزع الابتسامات على من يجاورني ولسان حالي يقول:
لا تحسبوني أرقصُ بينكم طرباً…
فالطيرُ يرقصُ مذبوحاً من الألمِ
هل أتصبرُ وأُجاهد وأكتم ما بداخلي وأنهي اليوم على أي حال؟!
أم انسحب بهدوء وأسأل الله العوض في الرسوم التي دفعتها وهذا خير لي من أنفلونزا مؤكدة وفائدة معدومة ومتاعب لا تطاق؟! غادرت القاعة وجلست في صالة الانتظار باحثاً عن مخرج لهذه المعضلة، تحدثت مع المنظمين فلم يتفاعلوا مع معاناتي ثم اهتديت لرأي آخر وجدت فيه المخرج الصحيح والحل الأنسب واليكم تفاصيله: عدت إلى القاعة ووقفت عند مقعدي ورفعت يدي طالباً التحدث ولم يستجب لي.. أبقيت يدي مرفوعة لدقائق حتى أذن لي المدرب بالحديث وبعد الترحيب بالمدرب والحضور، تحدثت بكل صراحة عن معاناتي التي أعيشها وعن استحالة بقائي في هذا الموقع التعيس! وسألت المدرب (بوضوح) أن يساعدني! عمّ ذهول في القاعة وصمت رهيب وأصبحت محط أنظار الحضور بأسرهم!
وبعدما انتهيت من كلمتي، تحدث المدرب وشكرني على صراحتي وجعل من تلك المداخلة بوابة لموضوع تحدث عنه لاحقاً ثم طلب من المنظمين إيجاد حل فوري لي، وبالفعل هبوا مسرعين وأجلسوني في مكان ما كنت أحلم به! ومن هذا الموقف تعلمت درساً أعدّه من أعظم الدروس في حياتي ألا وهو أنني اختار في الحياة الأسلوب الذي يناسبني وأن أعبر مشاعري برفض أي وضع خاطئ يُفرض عليّ…
الكثيرُ منا للأسف تراه يقنع بما يفرض عليه، راضياً بالأساليب التي لا يفضلها, صامتاً تجاه التصرفات التي تزعجه والكلمات التي تجرحه، يعتقد أن الآخرين أحق منه بالسعادة في هذه الحياة، وأولى منه براحة البال، بل ويرى كل مطالبه حقيرة تافهة لا تستحق أن يلتفت إليها ولا تستحق منه بذل صغير الجهد من أجلها.. وإليكم بعض تلك المواقف الحياتية المتكررة التي تمر علينا جميعاً:
1 – تذهب لأحد المطاعم الفخمة ويقدم إليك الطعام بارداً فلا تجرؤ على الاعتراض، وقد تقدم إليك الفاتورة وقد شككت في صحتها ولكنك تجبن عن مراجعتها خوفاً من خدش (بريستيجك)!
2 – يتقدم عليك أحدهم في إحدى الطوابير وتكتفي بحديث داخلي مفاده (فعلاً شخص ما عنده ذوق).
3 – تطلب منك الطبيبة في إحدى المستشفيات الخاصة عشرات التحليل والأشعات والتي لا تشكين أنها مبالغ فيها ومع هذا تستكينين وتمسكين بالأوراق ميممة نحو المختبر معزية نفسك بقولك (هي طبيبة وأعلم مني)… وغيرها من المواقف المشابهة.
– أخي الحبيب أختي الكريمة لا تسلِّم نفسك للآخرين ولا تقدم سعادتك (قرباناً) لأمزجتهم الرديئة وسلوكياتهم السيئة، اعترض بعد أن تتأكد من أن لك حقاً, وتحدّث بلطف وابتسامة وإياك والحدّة والعنف.. طالب بحقك وعبِّر عن مشاعرك بقوة و(توقّع أكيد) بالاستجابة لمطالبك.. تحدّث بثبات ووضوح.. انظر إلى من تخاطب واجعل عينيك في عينيه دون أن تحد النظر إليه.. سل بإصرار وطول نفس حتى يستجاب لك، وتأكد أنك حال اتصفت بتلك الصفات ستنقل للآخرين (شعوراً) بأن مطالبك في محلها وأن اعتراضك مشروع وأن كلمة (لا) منهم لن تثنيك عن مطالبك ولن تجعلك تهرب من المواجهة وتركض نحو الباب بل تؤكد للآخر أنك مازلت تنتظر إجابة ورداً على مطالبك (المنطقية المستحقة) وتقنعه بأن لا يضيع وقته بالمماطلة وأن يتحمل مسؤولية رفضه غير المبرر لطلبك… إضافة إلى أنك ستكتسب شخصية مرموقة تحظى بتقدير واحترام الجميع.. ما رأيك أن تبدأ من اليوم؟! جرِّب ولن تندم.
ومضة قلم✒️🌅
تذكّر أنك لست صدفة ولست مجرّد عنصر من منتج ولست ناتجاً من خط تجميع، بل قد خلقك الله متميزاً فثق دوماً أنك تستحق أن تعيش الحياة التي تريدها.
👌👆من أروع درووووس الحياة
6:12 ص
|
بواسطة فاطمة بنت مستور
☀️صباحات بنكهة فاطمية⛅️
•••••••••
صباح عامرٌ ببناء فكرٍ
صباح العَوْدِ للنور المسطر
صباح مشرقٌ بصروح علمٍ
صباح صناعة النصر المؤزر
🌻🌻🌻
#بقلم :فاطمة_بنت_مستور
عودٌ أحمدُ يا أرباب التعليم
و عزمٌ واثقٌ يا أصحاب الرباط