***** تجول بين النقوش مسبحاً *****

‏إظهار الرسائل ذات التسميات "" نقوش قلمي "". إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات "" نقوش قلمي "". إظهار كافة الرسائل

كفاكم تهريجا

يالفراغ بعض الشباب أو قل إن شئت معظم الشباب..وحيث أن الشباب في شعبنا يمثل السواد الأعظم والشريحة الكبرى..فإننا نستطيع أن نعمم القول فنقول جزافا:يالفراغ شعبنا!!أهذه سياسة طاش ماطاش في علاج الظواهر المزرية والأمور المستعصية؟!أهي ثقافة التهكم والأسلوب الساخر التي تربى عليها هذا الجيل ؟! أراها ماثلة عيانا في عدد من البرامج -الفارغة على أقل تقدير- والمنتشرة على قنوات اليوتيوب أو على صفحات الفيس بوك أو متداولة على هيئة (برود كاست) في برامج أجهزة الجوال   !! يالها من برامج أقل مايقال فيها أنها مضيعة للوقت .زغير مافيها من سخافة وسفه..وقد نالت استحسان كثيرا من الشباب ،بعضها مما يحضرني اسمه من أمثال:لا يكثر ، وإيش اللي، وغيرها مما تنامى اسمه إلى مسامعي ولم تره عيني كما في:ملعوب علينا ..وغيرها ..وترى التنافس على حلبة الميدان والتسابق على صرعة هذه البرامج حامي الوطيس بين فئة الشباب ..لا أدري لم ؟! وأي جدوى عادت من هذه الفئة من البرامج سوى إضحاك الجماهير والاستخفاف بعقول الشباب والاستهتار بالواقع وإظهار حال المجتمع أمام العالم أجمع بصورة مزرية..هزلية ..هزيلة، ومن يرضيه هذه الحال؟! ومن يرتضيها؟! أساليب عقيمة لايزيد الهدف منها عن التهريج ولا تعلو الغاية منها على تبديد ثروة الوقت فيما لاطائل من ورائه ..
أليس من الوعي التربوي والإعلامي الاستضاءة بنور الوحي عند رسم البدائل وبرامج التغيير والإصلاح؟! ألا تتفق معي أخي القارئ الكريم أن في شريعتنا وهدي نبينا الأمين صلى الله عليه وآله وسلم ما يضع الموازين القسط لنعرض عليه ما يجد في حياتنا من متغيرات ثم نزنه ونقيسه ونقيمه فنغربله (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض)؟! أليست الموازين واضحة ومعلنة لاسرية فيها ولاغموض؟! ومن شاء فليرجع إلى الوحيين وليأتنا بقبس منهما.. فقد تركنا الهادي على مثل المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها بعده إلا هالك؟!
أليس الرسل هم أطباء القلوب فلاسبيل إلى تزكيتها وصلاحها إلا من طريقهم وعلى أيديهم؟!كما يقول ابن القيم رحمه الله في )تهذيب مدارج السالكين)فالطبيب الحاذق يعلم كيف يطب النفوس فلا يعمر قصرا ويهدم مصرا!!!فهذا نداء إلى تلكم الفئام من الشباب المترع بالنشاط المفعم بالأمل في التغيير..ولكنه ربما -لم يوفق إلى جادة الصواب في محاولاته الإصلاحية
!! أقول له عودوا أبناءنا إلى سبيل الرشاد -لاعدمناكم -يا روح الأمة  واسلكوا مسلك الأنبياء والدعاة والمصلحين على مدار التاريخ ..انظروا سيرهم وهديهم واحذوا حذوهم في برامج التغيير..تأملوا حتى في سير أعلام الغرب من العقلاء المنصفين الذين أنقذوا أممهم وشعوبهم من حيف الظلم وجور العنصرية وغطرسة التمييز العنصري من أمثال: نلسونمانديللا، ومارتن لوثر كنج ، وغاندي، هل جلس هؤلاء على كراسي التهريج والضحك والهمز واللمز وأضحكوا أممهم حد التشبع والاكتفاء ثم انقلبوا إلى أهليهم فقالوا : قد أبدعنا وأنتجنا وأنجزنا؟!أم أنهم بذلوا الغالي والنفيس وقدموا أرواحهم وأوقاتهم وجهودهم مكللة بالتضحيات حتى بلغوا أهدافهم وخلد التاريخ ذكرهم!!عودوا أبناءنا وفلذات أكبادنا عودوا عودا حميدا ولترعاكم عين الرحمن .ز ونعدكم أننا سنكون لكم خير عون  ..ولتكن أمتنا(خير أمة أخرجت للناس ) !!
 دمتم في حفظ الرحمن وكنفه

بين الإصلاح والتعيير


طريق المصلحين شائك محفوف بالمخاطر والمكاره..على عكس سبيل المفسدين في الأرض فهو محفوف بالشبهات والشهوات
وعلى جنبات الطريق شياطين الإنس والجن تؤزهم أزا ..(وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون)..
وما أرانا في هذا الزمان إلا نجسد هذا المعنى بينا واضحا سواء عبر القنوات الفضائية في جلباب الإعلام التقليدي أو من خلال ثوبه القشيب متمثلا في وسائل الإعلام الحر...فترى المصلحين الذين يسعون جهدهم-آجرهم الله- ويبذلون مافي وسعهم بل وأكثر مما يطيقون..شاغلين بتلك الجهود المباركة مساحات فضائية إعلامية على قنوات شهيرة ماكانت لتشغل -لولا جهودهم وحرصهم وسعيهم الحثيث-إلا بالباطل،تراهم بدلا من أن يشكروا ..أو على أقل الأحوال(فليقل خيرا أو ليصمت)..تراهم يسخر بهم ويستهزأ بهم..بل ويهانون ويتطاول عليهم بالسباب والشتائم وقبيح القول في مواقع التواصل الإجتماعي ..وكأنهم قد قارفوا منكرا جهارا نهارا..أو أشاعوا الفاحشة في المؤمنين أو دعوا إلى رذيلة أو طمسوا فضيلة أو شوهوا عقيدة أو غيبوا حقيقة..فتجد الهجوم عليهم من قبل كثير من الشباب لأسباب لاترقى لمستوى الفهم السوي ..وتلق من يتفنن لاستخراج مواطن الضعف والقصور في برامجهم..ويضع جهودهم تحت أقوى أنواع المجاهر ويسلط عليها أعظم الأضواء..كشفا لعيب أو تصيدا لزلة أو تسخطا على هفوة أو بحثا عن كبوة..وصدق من قال:(وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا) وما أكثر عيون السخط لدى العقول العربية !!وتجدهم يلتمسون لآرائهم الفجة ..حججا واهية بل وقل إن شئت :مضحكة..فهاهم ينتقدون  ويهاجمون برنامجا يكشف لهم عوار المجتمعات العربية البعيدة عن تعاليم دينها..ويقارنها بمجتمعات احترمت إنسانيتها و دفعت عنها ظلم الاستعباد..وما أجملها من مقارنة !!لنتعلم منها دروسا بليغة..فنحن على أتم الاستعداد -كما قيل-:للوم العالم كله ومطالبته بالتغيير دون أن نطالب أنفسنا بذلك ..ومن هذه الأعذار القبيحة التي يدعيها البعض في نقده الهدام لمثل تلك ابرامج أنها تشعر أفراد المجتمع بالإحباط واليأس من التغيير..بل وزادوا على ذلك أنها تولد كراهية المواطنين لأوطانهم وتؤثر سلبا على ولائهم لتلك الأوطان..و هذا من إلقاء القول جزافا..فلا يختلف عاقلان على أن معالجة أوضاعنا الاجتماعية وطرح بعض من مشاكلنا على السطح لمحاولة إيجاد السبل العلاجية بصورة تراجيدية راقية تحترم عقل المشاهد وتراعي ذوقه..وتوقظ ضميره النائم وتثير انتباهه لبعض عيوبه سعيا لإصلاحها..كقاعدة لتفعيل رسالة التغيير الحضاري والاجتماعي على كافة الأصعدة وفي كل الميادين...لاشك أنها خير وأفضل دون أدنى جدل أو مزايدة- من طرح العيوب  وإظهار القبيح وستر المليح في مجتمعاتنا المسلمة بصورة كوميدية ساخرة..والاستخفاف بعقل المشاهد وازدراء مشاعره بل وصورته التي تظهرها تلك المسلسلات الهابطة والتمثيليلات الساقطة بشكل همجي بعيد كل البعد عن أدنى درجات التحضر وإظهار تلك الصورة المكذوبة على العالم بأسره من خلال فضائياتهم التي جعلت لهم ولأمثالهم وكرا ..ألا تتفق معي أخي القارئ الكريم بوحدة الغاية هنا وهناك؟
فكلا الفريقين قد جعل  (التغيير) مطمعا له ..لكن شتان بين السبيلين..فالأولون المباركون اتخذوا السبل التي تثبت سلامة نواياهم وصدق طواياهم مراعين بذلك سلامة الفطر واستقامة العقول ونزاهة الضمائر التي تشاهدهم على الفضائيات في شتى أنحاء العالم..
وأما الضالون المضلون فقد جعلوا السخرية والتعيير والاستخفاف بعقول المشاهدين ديدنهم وهاجسهم ..وعن أي تغيير زعموا يتحدثون وأي نهج حضاري اتبعوه وأي طريق راق سلكوه؟وهل من الإصلاح في شيء أن (ننشر غسيلنا للعالم)ونظهر صورة المواطن السعودي في أقبح صورة(صورة المغفل- القذر- الجشع -الأحمق-البخيل -الأخرق)ولاسيما المتدينين فقد نالت سهامهم المسمومة من هذه الشريحة النبيلة من مجتمعنا بنصيب وافر..ثم تجدهم يزيدون الذنب قبحا بتبريرهم لسوء فعالهم بدعوى التغيير ومحاولة الإصلاح ؟؟زورا وبهتانا وافتراء..ومع كل هذا لانجد من الأقلام الواعية لما يحاك ..الحريصة على سلامة صورة دينها وسمعة مجتمعها..من يتصدى لأمثال هؤلاء إلا قلة قليلة ..وبالمثل لانجد من يسلط عليهم سهام النقد الجارحة إلا أقل وأقل..
فأين أولئك من هؤلاء؟ومتى سنعي حقوقنا ونميط اللثام عن الأفواه المكممة عن قول الحق والصدع به ؟ ومتى سنميز الصديق من العدو؟ ومتى سنتوقف عن عادة النقد غير الهادف في كل وقت وحين؟ومتى سنركز أهدافنا في مصب واحد هو :رسالة التغيير الممنهج  الراقي؟
إلى أن نعثر على إجابات في ذواتنا لكم مني كل الود.. ودمتم خير مشاهدين وأبصر ناقدين..

سلام من فؤادي

لكم عندي سلام من فؤادي
كماء المزن يسقي كل وادي
سلام لو رآه الناس يزهو
لمدوا نحوه كل الأيادي
ولكني أخص به أناسا
هم الأقمار من بين العباد
سلام فاح في الآفاق مسكا
يعطركم بأشواق الفؤاد
وتهنئتي بعيد الفطر ترنو
إليكم في حدائق من ودادي
***********
من العايدين
*******
لكم مني التحية والتهاني
معطرة بأزهار وكادي

رحماك ربنا

أجمــــل منــــاظــــر فصــــل الخــــريف , مناظر روعة للخريف , مناظر خريف جميلة , من
إلهي هذا شهرك الكريم أقبل..
والمسلمون في حال أليمة مزرية
أنى اتجهنا إلى الإسلام في بلد نجده كالطير مقصوصا جناحاه
وحيث ولينا وجوهنا..نلق العنق المسلم قد قطع ودجاه..
هنا وهناك في المشرق والمغرب..مآس مريعة لنساء أيامى
وأطفال يتامى وأمهات ثكالى..أشلاء ممزقة...جراحات دامية
جرحى بالمئات وقتلى بالألوف المؤلفة...أسرى يعذبون..
وزبانية يتغطرسون..أزلام متشدقون...وحكام مستكبرون
طغاة يستبدون..وضعفاء يسامون سوء العذاب
إلهنا...لارب لنا سواك فنسأله ..
ولا إله لنا غيرك فنرجوه
اللهم قد عصفت بأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أعاصير الفتن و زوابع المحن
اللهم فاحقن دماء المسلمين..اللهم احقن دماءهم
في شهر الغفران والعتق من النيران
اللهم ارحم موتاهم وتقبلهم في الشهداء واجعل أرواحهم في عليين
اللهم اشف مرضاهم و قو جرحاهم..
اللهم احمل حفاتهم ..وأطعم جياعهم..و اكس عراتهم
اللهم وانصر مغلوبيهم..واجعل الدولة لهم على عدوهم
اللهم انصر ضعفاءهم..اللهم فك أسراهم
اللهم زدهم ولاتنقصهم ..وأعطهم ولاتحرمهم..وأكرمهم ولاتهنهم..وآثرهم ولاتؤثر عليهم
اللهم إن شهرك شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار
قد طرق الأبواب..وقد تزينت جنتك لأوليائك..و غلقت أبواب عذابك..وصفدت الشياطين
اللهم فبرحمتك التي وسعت كل شيء ارحم ضعف المسلمين
اللهم وبقوتك وعزتك ياعزيز ياجبار..أعز الإسلام وأهله وأذل الشرك وأهله
اللهم أبرم لأمة نبيك وخليلك محمد صلى الله عليه وآله وسلم أمر رشد
يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك..ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر..
اللهم مكن لعبادك المؤمنين الصالحين في الأرض
اللهم آمين..آمين..هذا الدعاء ومنك الإجابة..وهذا الجهد وعليك التكلان
وأنت المستعان..ولاحول ولاقوة إلا بك يامنان..

لنوقف معا مسلسل الطيش والرعونة في رمضان

قبل عقد من الزمان أوربما يزيد..حين نشر أحد الإخوة الأفاضل تعليق عبر الشبكة العنكبوتية والتي كانت تلك الأيام في مهد انتشارها في السعودية..وتحدث فيه بصراحة وجرأة أدهشت الكثيرين وأثارت لغطا واسعا وانتقادات لاذعة وجدلا طويلا على كافة المستويات..
حول حقيقة المسلسل التلفزيوني الذي ألصق بالشهر الكريم -ظلما وبهتانا- ورمضان منه بريء براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام..وكان الأخ الكاتب -ولا أتذكر اسمه-قد سلط بعض الضوء على ما يقدمه( المهرجان) في مسلسل الطيش والرعونة السعودي-مع الأسف- من أعمال تتسم بمهاجمة الفضيلة ومحاولة صد الناس عن الأعراف والتقاليد النابعة من تمسك هذا المجتمع المحافظ بدينه..و مافيه من تهكم واستهزاء بخلق الله وإثارة للنعرات الطائفية {حيث جاب السفهاء مناطق المملكة من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها..ولم يبق من سلم من المناطق من ألسنتهم و سوء فعالهم} فصوروا البسطاء من الناس والمتدينين على أنهم بخلاء سذج حمقى..و وسموا الغيورين على دينهم المحافظين على أعراضهم بالرجعيين المتخلفين..و أما أهل الدياثة فتم عرضهم على أنهم أصحاب الفكر النير المنفتح على العالم وهم المتحضرون الراقون في أنماط حياتهم وسلوكياتهم..فما كان من  أتباع الهوى والرعاع من الناس إلا أن ثارت ثائرتهم حينها و اتهم كاتب المقال ومؤيدوه ومن على شاكلته بأنهم يحاولون الإيقاع بأي مسلسل سعودي ناجح والنيل منه.. وأن  التشدد والقضاء على الترفيه والتسلية في رمضان هو هدف هؤلاء -المخربين على حد زعمهم-وأنه لامانع من المزاح واللهو البريء في الشهر الكريم ولابأس بقليل من (التطمش)-إن جاز التعبير- بسكان بعض المناطق حيث أن الممثلين لم يعدوا تصويرهم لحقيقة هؤلاء الناس سواء في البخل أو السذاجة أو التنطع أو ...غير ذلك..
ثم  كان أن صدرت فتوى بعد ذلك بحين من شيوخنا الأفاضل وعلمائنا الأجلاء تفيد بتحريم متابعة هذا المسلسل ومشاهدته لمافيه من محاذير اجتماعيةومخالفات شرعية ومغالطات سلوكية..ناهيك عن خرق الآداب اللفظية والسلوكية..حيث أنه-والكلام لي- ينبغي تصنيفه -حسب التصنيف الغربي-بأنه مسلسل غير مناسب لمشاهدة الأطفال دون الثامنة عشر لمايترتب عليه من تربية على المناهي اللفظية و السلوكيات غير اللائقة ..
فكان أن قامت القائمة  على العلماء من قبل أصحاب الهوى ومحبي الرعونة و مبتغي الطيش.. .ثم مالبثت الأيام أن أبدت لهؤلاء الجهال ماكانوا يجهلون..فكان حقا وصدقا  ماقاله المنافحون عن الفضيلة و الحامون لسفينة المجتمع من الغرق في بحر الهوى والضلال..فقد  ظهر الوجه الحقيقي و(الهدف) الصحيح لممثلي ومنتجي ومخرجي هذا المسلسل الساقط وأشباهه وأشياعه..
فهاهم يتبجحون ويغرقون في الإسفاف حتى أنهم لم يكتفوا بما أقدموا عليه من قبل وأكدوه من بعد  من تركيز على إخراج المرأة من جلباب الحياء وتصويرها على أنها تعيش معاناة وحجر وأذى واضطهاد منقطع النظير في المملكة-فحسب، بل إنهم تجاوزوا النيل من فروع الدين إلى التعدي على الأصول والثوابت والمسلمات التي لايقبلها مؤمن له أدنى مسكة من عقل ولايقر بها  قلب مسلم غيور..
فهاهم في رمضان الماضي ..يستدرجهم  شيطانهم في حبائله ويوقعهم في فخ شراكه حتى زين لهم التفنن في الإتيان ببدع من القول والعمل والفكر في بعض الحلقات حيث صوروا بسذاجة وتفاهة يمجها ذوي الفطر السليمة ويمقتها أصحاب المروءات -صوروا الأديان على أنها كلها سواء، فلافرق بين مسلم وكتابي فكلهم أصحاب أديان سماوية ، وكلهم على طريق واحد ويسعون لغاية واحدة وهي دخول الجنة والبعد عن النار، مما يعني -على حد زعمهم الباطل وأدائهم الفاجر-بأن العقيدة الصحيحة هي من فضول القول، ويترتب على هذا التصور الباطل الضال المضل أن الإسلام ليس خاتم الرسالات السماوية ولا ناسخ لها،وأن الرب واحد ولا تهمنا الشريعة التي شرعها لنا رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم فضلا عن سنته-التي هاجموها وأقصوها وأجلبوا عليها بخيلهم ورجلهم- كما عرضوا نصارى العرب على أنهم أنقى قلبا وأرقى خلقا وأهذب سلوكا من المسلمين ..هذا فقط في بعض الحلقات ،
 وفي بعضها الآخر صوروا المرأة التي ظهرت كثامنة لأيام الأسبوع- في تعد سافر وتعريض وقح لمن يحافظ على المرأة ويحميها ويرفض التغيير الدخيل الذي يحطم كرامتها ويحط من شأنها ويهين قيمتها وكبرياءها- فصوروها على أنها جوبهت إما بالصد والامتهان والاستعلاء عليها لكونها أنثى تارة،وإما بمحاولات التحرش والتصيد وإيقاعها في شرك الرذيلة وإقامة العلاقات غير المشروعة معها تارة أخرى، كل هذا لكونها حاولت كسر الروتين وخرق المألوف ومشاركة الرجال  الذين ظهروا كمسيطرين على المجتمع من خلال أيام الأسبوع  السبعة..وهاهو مسلسل محاولاتهم الاستفزازية للغيورين على دينهم يستمر و يتحدى كل خط أحمر سواء في ذلك التجرؤ على محارم الله أو المناهي والمنكرات.,. وكأنهم قد استباحوا كل أمر وحل لهم كل محرم في سبيل تحقيق أهدافهم العلمانية التي تنطق بها أعمالهم و تفوح منها رائحة الانسلاخ من الدين..والتحرر من قيود الشريعة ..وترك الحبل على الغارب لأتباع الهوى ليعيثوا في الأرض فسادا..ويصلوا إلى مآربهم الدنيئة..
فمالذي يريده القائمون على هذا المسلسل ومن سار على شاكلتهم وحذا حذوهم ؟! سؤال لابد من طرحه عليهم ولابد من مطالبتهم بالإجابة عنه..فإلام يسعون؟هل يريدون مجتمعا منحلا منسلخا من دينه متجردا من الفضيلة؟!هل تؤزهم شياطينهم أزا إلى القضاء على عقيدة النشء ومحاربة السنة وهدم الشريعة؟!هل تزعجهم أصوات الأذان وخطب المنابر فيعدون ما استطاعوا من عدة لمحاربة شعائر الله؟!
هذه دعوة من هذا المنبر الإعلامي-الفيس بوك-لشن حملة في مواجهة طيش هذا المسلسل و رعونة (أبطاله الخرقى) وكذلك إخوانهم الذين يمدونهم في الغي مدا من أهل(بيني وبينك) ..وغيرها مما لايحضرني أسماؤهم..زادني الله والقراء الأعزاء بها جهلا ومنها براءة..فلنهتف جميعا إخوتي وأخواتي_{هذا شهر الله قد أقبل ..هذا الضيف الحبيب قد قرب حلوله..وأزف نزوله..يزورنا غبا فيزداد حبا..فهل أنتم تاركوا لنا شهرنا}؟!!!

في استقبال الحبيب


صور تصميم احترافيه 2010 اجمل صور تصميم ملونه صور تصميم
مواسم تتكرر كل عام(لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا)
وقد يجتمع فيها: شرف الزمان وشرف المكان، وشرف الإنسان
فأما الأوليان فمعلوم أمرهما،وأما الآخر فيكون بالتقوى،فإنما(يتقبل الله من المتقين)
وهاهو مضمار الترقي في شرف التقوى يدعونا للانضمام إليه..
ولعل في صروف الزمان وتقلبات الأيام التي نعيشها بما فيها من فتن وهرج
ومحق للبركة في الأوقات ونقصان عمل الطاعات ..
لعل فيها حاد يحدونا إلى السعي لنيل أجر العبادة في أيام الصبر
التي نبأنا بها الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه وآله..
فهاهم صحابته الكرام-رضوان الله عليهم أجمعين-لما استمعوا منه ذات مرة موعظة
ذرفت منها عيونهم ووجلت لها قلوبهم،قالوا:(كأنها موعظة مودع فأوصنا)
فاغتنموا الوداع لاستجماع وصية قد لا تتكرر مناسبتها..
إن هذا خير دليل على أن استشعار الوداع يعطي دافعا قد لايتوافر في عدمه..
فلعلنا إن استحضرنا أحاسيس صيام المودعين أن ندع بها دعة تتلف أيامنا
وعدة من الأماني تضعف إيماننا...
فتعالوا بنا نصومه صيام مودع!
ولنخرج صومنا من إلف العادة إلى روح العبادة..
دامت أرواحكم في ارتقاء في منازل العبودية رمضان العام وكل رمضان...

هل اشتقنا إلى رمضان؟

صور تصميم احترافيه 2010 اجمل صور تصميم ملونه صور تصميم
سؤال حصيف ينبغي لكل منا أن يسأله نفسه..
فالنفوس الشريفة والهمم العلية هي من تشتاق بحق لهذا الموسم الفاضل
كيف لا؟؟!!
وهو شهر إقالة العثرات..ومغفرة رب البريات
فإن بلغته بسلامة فاعلم أنك قد فزت بعطاء حرم منه الكثير
فليكن حاديك في هذا العام(وعجلت إليك ربي لترضى)
اللهم اجعلنا ممن تشتاق إليهم مواسم الطاعات..وتتزلف إليهم نفحات البركات
وتتزين لهم جنات الخيرات..
دمتم -أحبتي- بقلوب عامرة بالإيمان والبر والتقوى..
 وكل رمضان وقلوبكم إلى باريها أقرب..

صورة بانتظار التعليق



الصورة الحائزة على المركز الأول في مجلة (ناشيونال جيوجرافيك) لعام 2010
فقط تنتظر التعليق!!!
فهل من مجيب؟!

إهداء إلى ذات سقيا ..وصباح وضاء



بعض الأشخاص كشجرة الياسمين ..لا تكتفي بأن تظلك بل لا تتركك إلا و أنت معطر بعبيرها ...

إضاءات

في يوم يحتفل الغرب - ومن على شاكلتهم- بيوم أمهم..زعموا
أحببت أن أفيض على محبي النقوش فيضا من نور الهدي النبوي في بر الوالدين
وأن أقلدهم لآلئ باهرة من كلام الحكماء في هذا الشأن العظيم..

أحسن إلى والديك(فلا تقل لهما أف) إذا كانا قويين،
(ولاتنهرهما)إذا كت أقوى منهما(وقل لهما)في كل حال(قولا كريما)
يشعران معه بامتنانك وعرفانك وفرحك بخدمتهما،
ومما يرادف القول الكريم :الهدية والإبتسامة،
 والمبادرة إلى تحقيق رغائبهما قبل طلبها
ويعينك على ذلك : سؤال الله التوفيق للبر، واستشعار فضله ،
وخوف سوء عاقبة العقوق
(عبدالرحمن القرعاوي)

**************
ينبغي ألا ينظر المرء إلى أعمال والديه بمقياس
الندية،ولاينسى أن العمر الذي امتد بهما ليكبرا
أمضياه في تنشئته وصرفاه في تربيته
ومهما أخطآ فهما أصحاب الفضل الأول عليه
بعد الله عز وجل.

(عادل الخوفي)

نقوش سلفية

قال الحسن البصري رحمه الله:
بورك لك في حاجة طال دعاؤك بها
(أي من حسن ظنك بربك أنه باب إلى الجنة فتح لك
بسبب تلك البلية أو الحاجة مالم تبلغها بعملك)

**********************

كان الفقيه التابعي بكر المازني يمشي وأمامه رجل يعمل حطابا
ويكرر أثناء مشيه :
الحمدلله..أستغفر الله
الحمدلله..أستغفر الله
فقال له الفقيه: ألا تجيد غيرها؟
فقال الحطاب: بلى،فإني أحفظ القرآن وأعلم الكثير
ولكن المرء لايزال يتقلب بين ذنب أو نعمة
وأنا أستغفر الله من الذنب وأحمده على النعمة
فقال الفقيه: جهل بكر وعلم الحطاب.

قلوبنا معك ..فاصمدي

هاهو الشعب الليبي يشتـعل إشتعال النار في الهشـيم ،وينطلق إنطـلاق السيل العظيـم ، ويضـرب ضربة السيف الصريـم .
ويصِـرُّ على إسقاط الطاغية ، وعلى إسترداد حقوقه ، وإقامة سلطان العدل ، وإطـلاق مشـروع النهضة التي تلتحق بالنهضة العربية الكبرى ، لتعيد لأمّتـنا رسالتها الإسلامية الخالدة ، وترفع رايتها الحضاريـة الرائدة .
وهو يقــدّم هذه الأيام تضحيات عظيمة ، يقدم دماء أبنائه ، وأرواح شهدائه ، ويعرض نفسه لمواجهة نظـام هـو من أطغى الطغـاة ، ومـن أخبـث الفجرة العـتاة .
ليحرِّر الشعب الليبيّ من الظلـم ، والطغيـان ، والبغـي ، والاستعباد ، والعـدوان.
فالواجب على الأمّة الإسلاميّة دعم الشعب الليبي في جهـاده ، بكلِّ ما يحتاجه حتّى إسقاط الطاغيـة ، وعلى العلماء ، والمثقفين ، نصرهـم ، والشدّ من أزرهـم ، حتى يزيحوا هذا المستكبـر الخبيث ، ويبدلهم الله تعالى سلطانا عادلا ، وعيشـا كريمـا فاضـلا .

-وكتب: حامد العلي-
*************
(أنا أدعو الحكومات الإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني وهيئات الإغاثة
أن يقوموا بواجبهم في إغاثة إخواننا في ليبيا، بل يجب وجوبا شرعيا أن تتنادى جميع المؤسسات
الإغاثية الأهلية والحكومية لإغاثتهم).
- د. عبدالعزيز الفوزان-

عسر بين يسرين



نزف التهاني
وأسمى المعاني...وأرقى الأماني
ونرفع إلى المولى..أجل الثناء
وأوفى الدعاء
لك الحمد مولانا..ولانحصي الثناء
لك الحمد على جملة النعماء
وإذا بلوت فلطفك أمضى إلى الضعفاء
علمت ..حلمت..رحمت..فهانت على المصاب البلواء
وكنت الأقرب وأنت الرجاء
مننت علينا فأرغدت عيشنا بالسراء
وحين بلوت لطفت -بلطف خفي-فلانت على القلوب الضراء
إلهي لك الحمد ..رب السماء
****************
من عمق القلب..نزف التهاني إلى محبي وذوي الأخ : حميدان التركي -فك الله أسره-
بتخفيف الحكم ..فلله الحمد من قبل ومن بعد
والفرج قريب ..ولطف الله أقرب

علمني القرآن


علمني القرآن: حين أكلف بمهمة أو عمل أن أستعين بدعاء ربي بما يعين على أداء المهمة..
تأمل دعوات موسى عليه السلام حين كلفه الله برسالته:
{اذهب إلى فرعون إنه طغى،
قال رب اشرح لي صدري،
ويسر لي أمري،‘واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي}
فأجاب الله دعاءه:
{قال قد أوتيت سؤلك ياموسى}
-ج: ناشئ-
************
{وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا}
 ينبغي  علينا أن نتساءل بم نال أولئك المتقون هذا الملك الكبير؟
نالوه بالليل الذي كانوا يقومونه ،وبالنهار الذي كانوا يصومونه،
وبالمال الذي كانوا ينفقونه،وبالجار الذي كانوايبرونه،
وبالقرآن الذي كانوا يتلونه
فأعمالهم الصالحات أورثتهم روضات الجنات
وفي روضات الجنات أدركوا هذا الملك الكبير
حتى بلغوا من المنزلة والمكانة أن ملائكة الرحمن يستأذنون في الدخول عليهم.
{الشيخ : صالح المغامسي}

ماقد لايعرفه البعض عن الليبيين

لا أخال أحدا يقرأ مقالي هذا فيعتبرني أطنب في الوصف أو أسهب في الثناء..لا ..فإنها الحقيقة دون مبالغة  أو تزييف.
لقد عرفت -إخوتي القراء الأفاضل- عددا غير قليل من الأخوات الليبيات في بلاد الغربة وفي الوطن كذلك..
وخالط زوجي أيضا عددا كبيرا من الإخوة الليبيين هناك..في أماكن العمل ..ثم حظيت وزوجي بشرف عشرتهم النبيلة
 فكنا نتبادل الزيارات في المناسبات المختلفة في السراء والضراء على حد سواء..
فتعمقت علاقاتنا الأسرية و أصبحت تجمعنا بهم بفضل الله ومنته أواصر سامية من : حلق للذكر ومجالس للعلم ولقاءا ت أسبوعية كريمة ..عبر سنوات عدة..
خلصت  فيها مع زوجي إلى أن هذا الشعب هو من أشرف الشعوب العربية نسبا..وأجزلهم يدا..وأعظمهم نبلا..وأسماهم خلقا..وأكرمهم مروءة..وأوفاهم نخوة وشهامة..ليس هذا فحسب بل الأعظم من ذلك ..هو أنهم من أكثر شعوب العرب الإفريقية تمسكا بعقيدتهم النقية..وقيمهم وتقاليدهم وعاداتهم ذات الطابع الإنساني الراقي..والتي تجمع بين الأصالة والعمق التراثي التاريخي ..وبين المدنية والتحضر الأخلاقي..
لم أر قط -على سبيل المثال- بعيني رأسي أختا ليبية سافرة أو متبرجة في تلك الديار..
لم أر إلا نساء ليبيبات عفيفات محتشمات حد الوصف،  ترتدي كل منهن الحجاب الشرعي ملتزمة بجلبابها السابغ
(في الوقت الذي يرتدي فيه البعض-وأقول البعض-من فتيات الجزيرة العربية الحجاب على الطريقة العصرية -كما زعموا-: منديل على الرأس وبنطال ثم قميص لا يصل إلى الساقين)
 على الرغم من تيارات التغريب المناهضة للعقيدة الإسلامية التي تعصف ببلادهن والتي سحقت مناهج التعليم هناك ..
جميع من خالطت من الليبيات وبلا استثناء -اتسمن بحلاوة اللسان وطيب المعشر ودماثة الخلق وطلاقة الوجه وبشاشة المحيا وكرم الضيافة..بل جمع الله بينهن وبين أزواجهن في سجايا حميدة غير قليلة من: أريحية ومروءة إلى ماوراء السطر، وتنافس على الخير،ومبادرة إلى المعروف ، وتهافت على قرى الضيف،وتسابق إلى إغاثة الملهوف وإعانة الأخرق...
فلو قدر لك أن تزوري إحداهن في بيتها فستجدي عندها من أطايب الطعام ولذائذ الأصناف على مائدة متنوعة مايسر قلبك ويبهج ناظريك -حتى لو كانت تئن من ضيق ذات اليد-..ليس هذا فحسب بل إن المرأة الليبية
تختلف تماما عن غيرها من النساء الشرقيات في عصاميتها ونشاطها حتى أنها تخبز خبزها في بيتها ولا تعتمد على الأطعمة الجاهزة...
فهم شعب غير كسول ولامترف باذخ..بل هم شعب مولع بحب الخدمة والعمل والإعتماد على النفس
كان زوجي كثيرا مايثني على حرص الرجال الليبيين المتناهي على أداء الصلوات في أوقاتها رغم عملهم الشاق جدا بين ردهات المستشفيات  كأطباء مقيمين مكلفين بالتدريب المتواصل للعمل هناك ..
بل كان مما يلفت أنظارنا كثيرا هو أن من أكثر الجاليات مواظبة  على حضور الجمع والجماعات  الجالية الليبية ..
يالهم من شعب جبلوا على كريم الطباع..والتي يتشرف كل عربي مسلم بالإنتماء إليها..
لم نعهد منهم قط غدرا ولا سوءا ..ولم نجد منهم بغضا أو إعراضا ..بل على العكس..رغم تطاول العهود وتباعد الديار إلا أنهم أضافوا إلى قائمة أخلاقياتهم الفريدة :حسن العهد والبقاء على الود ..وحفظ المعروف..وعدم جحود العشرة..
يالها من قائمة تطول وتطول ..وأجد صعوبة في عدها وحصرها..وبالجملة فإن ما أود إيصاله في رسالتي هذه إلى كل أحبتي..
هو أن هذا الشعب -الذي ربما لم تتح لنا كسعوديين فرصا وافرة لنحظى بشرف خلطته على أرض بلاد الحرمين-هو شعب غاية في النبل .. والتفرد  في مكارم الأخلاق والتمسك بعقيدته الصافية..فهو شعب اجتمع على منهج أهل السنة والجماعة  بجميع أطيافه وعشائره وقبائله فلا تكاد تجد مبتدعا أو منتميا لفرقة أو طائفة ضالة من أهل الزيغ والبدع التي ابتليت بها كثييير من ديار العرب وبلاد الإسلام..
رغم سياسة القمع والبطش والتنكيل التي تساس بها تلك البلاد الحبيبة..ورغم كل محاولات التحريف والتشويه لدستورها الشرعي وهو كتاب الله وسنة نبيه واستبداله بما سمي بالكتاب الأخضر ..زورا وبهتانا وافتراء..ورغم مضي عقود أربعة على كل هذا
.. ورغم نشأة أجيال ترعرعت منذ نعومة أظفارها ورؤيتها النور على حكم طاغية جبار
.ورغم ضآلة حجم الكثافة السكانية ..ومعظمهم من الشباب الذين لم يعرفوا حاكما غير هذا المستبد المعتوه ..رغم كل هذا ..يأبى هذا الشعب إلا أن يكون كله (عمر المختار) !!
 فهل من عمر جديد أيها العمريون؟!!

مرثية الرندي

لـكل شـيءٍ إذا مـا تـم نقصانُ = فـلا يُـغرُّ بـطيب العيش إنسانُ


هـي الأمـورُ كـما شاهدتها دُولٌ = مَـن سَـرَّهُ زَمـنٌ ساءَتهُ أزمانُ


وهـذه الـدار لا تُـبقي على أحد = ولا يـدوم عـلى حـالٍ لها شان


يُـمزق الـدهر حـتمًا كل سابغةٍ = إذا نـبت مـشْرفيّاتٌ وخُـرصانُ


ويـنتضي كـلّ سيف للفناء ولوْ = كـان ابنَ ذي يزَن والغمدَ غُمدان


فـجائعُ الـدهر أنـواعٌ مُـنوَّعة = ولـلـزمان مـسرّاتٌ وأحـزانُ


ولـلـحوادث سُـلـوان يـسهلها = ومـا لـما حـلّ بالإسلام سُلوانُ


يـا غـافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ = إن كـنت فـي سِنَةٍ فالدهرُ يقظانُ


ومـاشيًا مـرحًا يـلهيه مـوطنهُ = أبـعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ ؟


تـلك الـمصيبةُ أنـستْ ما تقدمها = ومـا لـها مع طولَ الدهرِ نسيانُ
أعـندكم نـبأ مـن أهـل أندلسٍ = فـقد سرى بحديثِ القومِ رُكبانُ ؟


كم يستغيث بنا المستضعفون وهم = قـتلى وأسـرى فما يهتز إنسان ؟


مـاذا الـتقاُطع في الإسلام بينكمُ = وأنـتمْ يـا عـبادَ الله إخـوانُ ؟


ألا نـفـوسٌ أبَّـاتٌ لـها هـممٌ = أمـا عـلى الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ


يـا مـن لـذلةِ قـومٍ بعدَ عزِّهمُ = أحـال حـالهمْ جـورُ وطُـغيانُ


بـالأمس كـانوا ملوكًا في منازلهم = والـيومَ هـم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ


فـلو تـراهم حيارى لا دليل لهمْ = عـليهمُ مـن ثـيابِ الـذلِ ألوانُ


لـمثل هـذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ = إن كـان فـي القلبِ إسلامٌ وإيمانُ

(قصيدة أبي البقاء الرندي رحمه الله في سقوط الأندلس)
مرثية نتعزى بها في أحوال المسلمين اليوم
اللهم فرجك ونصرك

المخرج من الفتن





أنى اتجهت وصوبت نظرك في بلاد الإسلام...تجد فتنا تموج موج البحر
فتن ترغي وتزبد..وتحاصر المسلم في عقيدته ..ودينه..وعرضه..وماله..بل ودمه
فتن تعصف بالمسلمين..فهم كالغرقى وسط الأمواج العاتية..لانجاة لهم مماهم فيه
إلا بالعودة لماقاله ربانهم الأول..الذي قاد مركبهم العظيم في سالف الزمان
لقد حذرهم ونبأهم..وأضاء لهم -مما أضاء-ظلمات ثلاث: ظلمة الطريق ،وسواد الليل البهيم، وظلمة البحر
لقد ناول-بأبي هو وأمي- كل واحد منهم مشكاة فيها مصباح نوره كالكوكب الدري
وأرشدهم إلى تعليمات وأوقات استعمال هذا القنديل..
والآن ..قد آن أوان رفع هذا السراج عليا في ظلمة الليل البهيم الأليل..
ليكشف لنا جنبات الطريق الكالح السواد..ويبصرنا بموقف المسلم إزاء الفتن التي تحيط به

فإليك- أخي وأختي -شذرات  من نور ربان السفينة وقائدها صلوات ربي وسلامه عليه وآله
ما أمس حاجتنا إليها في هذه الأيام العصيبة
نسأل اللطيف المنان..الرحيم الرحمن..أن يلطف بعباده وينجيهم من القوم الظالمين..وألا يجعلهم فتنة للطغاة المفسدين
إنه ولي ذلك والقادر عليه

كلمات العمر المنتظرة



#إنني متفائل أيها الإخوة إلى حد كبير بعاقبة مايحدث اليوم..فالنصر للإسلام...
#المخرج من الفتن التي يعاني منها المسلمون في كل حدب وصوب هو
الرجوع إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم
والنظر إلى مآلات الأمور،وإعلان المطالب الشرعية غير المحادة لله تعالى
ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم
#إذا لم يرفع لواء الشريعة في ظل هذه الظروف فلايمكن أن تجتمع
كلمة المسلمين،وأي محاولة لجمع كلمة هذه البلاد على غيرالإسلام
لايمكن أن تنجح
#وشدد الدكتور العمر على أهمية التحليل الشرعي
 المقترن بفقه الواقع ومراعاة المصالح والمفاسد التي قد تنتج عن تلك الاحتجاجات، علاوة على النظر إلى المآلات والأحكام عند إطلاق الأحكام الشرعية، مؤكدًا ضرورة الرجوع إلى العلماء الربانيين، والدليل على ذلك قوله تعالى: (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا) (النّساء 83)

-----إلى محبي الشيخ الجليل:ناصر العمر والمتعطشين لسماع رأيه السديد
وتأصيله الشرعي الثاقب لكثير من النوازل ومستجدات الأحداث ووقائع الساعة
أنقل لهم هذه القطوف من كلماته النيرة -حفظه الله ونفع بعلمه- والتي وصلتني عبر  برنامج الجواب الكافي
وكذا موقع المسلم-------
نفع الله  بها الجميع

الإعلام الجديد وصناعة العهد الحر

رغم شعوري بالتقزم إلى جوار عمالقة الفكر والأدب والحصافة والعلم الذين كتبوا ودونوا و سطروا..
.وسجلوا -صوتا وصورة- ما جادت به قرائحهم وما انقدح في آفاق فكرهم الواسع..
حول أحداث مصر الراهنة ومستجدات الشارع المصري والرأي العام العالمي  ..
إلا أنني أشعر برغبة جامحة في إطلاق العنان لقلمي الصغير ليسطر نزرا يسيرا مما يعتلج في نفسي ويجول في خاطري ..
سائلة المولى صدق النية  لعله بهذا يحلق في فضاء التقنية الفسيح ثم يلقى له قلوبا مصغية تلتقطه وآذانا مصيخة تتلقفه
 فيجد له منبتا مريعا فيها ..فيكون من ثمار الكلم الطيب الصاعد في عنان السماء..
فأقول مستعينة به سبحانه..
إن مابذله شباب مصر المكافح من أمثال : وائل غنيم وغيره كثير ممن جهلناهم ولم يجهل التاريخ صنائعهم..
ماهو إلا باكورة طلائع الإعلام الجديد  و هو قرينة قطعية على قدرة هذا الطراز الحديث من الإعلام على تأجيج العالم بأسره وليس شعبا واحدا فحسب-
وعلى إخضاع الطرف الآخر من العالم لمطالب الفئة المستضعفة والأقلية المضطهدة ..
وعلى نقل معاناة البسطاء من العامة عبر الفضاء إلى أعين المتجبرين وآذان المتغطرسين..
إن هذا النوع من الإعلام العصري..وليد الألفية الثالثة..
والذي مكنني أنا وأنت أخي القارئ الكريم من التواصل وتبادل التعليقات بل ومن ترك بصماتنا البسيطة
 وتدوين مايحلو لنا في أقصى الشرق ..
ليطوف أرجاء الأرض ثم ليصل في غضون أجزاء من الثانية إلى أقصى الغرب..
بعيدا عن ردهات الإستوديوهات .. وأضواء الكاميرات.. وجلبة الأجهزة الصوتية .. وترددات موجات البث الإذاعي والتلفزيوني..
بعيدا عن كل هذا الزخم من أدوات الإعلام التقليدي. . وبعيدا عن الحاجة لتقمص أدوار الإعلاميين وتمثيل أداء الفنيين ..
إن هذا الدور الجديد - بل والنعمة العظيمة من آلاء الباري سبحانه وتعالى الممتدة- الذي يلعبه هذا النمط الفريد من الإعلام  صنع منا جميعا بلا استثناء أبطالا  وصناعا لمرحلة زمنية جديدة وحقبة بازغة من مشرق التاريخ الحديث..
فقد استثمر شباب مصر النابغون - وهذا معروف عنهم ومشهود لهم به- بحذاقة وفطنة هذه الأداة العظيمة في عواقبها ..البسيطة في التعامل معها ..
لصالح التعبير عن مطالبهم الإنسانية النبيلة والتنفيس عن حرياتهم المكبوتة لرسم مستقبل واعد لهم..
ولأجل السعي نحو التغيير الإيجابي الأمثل الذي يتطلب بنية تحتية نقية من الفساد بأنواعه ..
وقاعدة شفافة نزيهة من التلوث بشرور الظلم والإستبداد..
لقد حركوا بإمرار أصابعهم  على لوحة المفاتيح شعبا بأكمله يفوق تعداده الثمانين مليونا ..
فانتفض بكل أطيافه وشرائحه وطبقاته مناديا  لصوت الحرية المخنوق..
ومنددا بعهد الديكتاتورية الأسود..وشاجبا لجبروت الفساد والتضخم لحساب الطبقية المقيتة..
 ومستنكرا لأيام التزوير والتنكيل وسوم أنواع العذاب..
نهض الشعب نهضة لارجعة بعدها ...متطلعا لغد مشرق يصل فيه صوت المرؤوس لرئيسه بلاحجب  ..
 طامحا لعودة السؤدد والعزة والمجد التي خلفتها أعظم الحضارات قاطبة ونثرت عبقها في تراب هذا المصر ..
حضارة دولة الإسلام منذ الفتح العمري ..
فكانت بحق ولادة لعهد حر جديد صنعته أنامل رواد الإعلام الجديد 

خواطر في أعقاب النصر

بوركت الخطا التي سارت نحو التحرير..
وسلمت الأنامل التي خطت لافتات التنديد.
.وسعدت الحناجر التي رددت هتافات التغيير.. حتى كان لها ما أرادت ..
ورغمت الأنوف التي استنكفت عن الخضوع لمطالب العدالة والحرية والكرامة والإستقلال..
طبتم ياشعب مصر الماجد.. وطابت ثورتكم..
هنيئا لكم شعب مصر انتصارا مجيدا..وثورة حصيفة سيخلدها التاريخ الحديث
.إن المجد الذي حققتموه ماهو إلا ثمرة العزيمة والإصرار وعاقبة التحدي وقوة الإرادة..
لقد رسمتم ياشباب مصر الشرفاء بألمكم ..
أمل التغيير على لوحة الحرية بألوان الكرامة وريشة العزة..
فليبارك الله لكم هذا الإنجاز العظيم..
ولتهنأ أعينكم بنوم قرير في أعقاب عصور الإستبداد والديكتاتورية

لقد علمتم أبناء أمتنا وناشئتها الغضة العود..معاني الصمود
ولقنتموهم دروسا باهظة الثمن في مفاهيم النبل والعزة والشرف والسؤدد
 فكانت أجمل النهايات وأروع البدايات..
نهاية عصور الظلام والقهر..وبداية نهضة التغيير والحرية ..
فأكرم برحم أمة أنجبتكم..وأنعم بأصلاب رجال أخرجتكم..

-إلى أخوتنا في أرض الكنانة
أهدي ماجاد به قلمي على استحياء
وما يكن القلب لكم أعظم-