***** تجول بين النقوش مسبحاً *****

صباحاتي بتاريخ :٢٠/٨/١٤٣٥هـ

☀️️صباحات بنكهة فاطمية⛅️
،،،،،،
صباحُ الهمّة اتقدت
تنادي الغيم يروينا 
صباح الرفعة اتشحت
بنور كتاب بارينا
صباح الشمس إذ طلعت 
ليشرق فجرُها فينا
و هذا الوهجُ في قلبك
مناراتٌ تنادينا
كتاب الله.. نورٌ في مدى ربك
يغذي الروح يسقينا
غماماً صافياً عذباً
نرتِّلُهُ ترانيما
فيُثمرُ في سُويدا القلب
رياحيناً و نسرينا
🌻🌻🌻
#فاطمة_بنت_مستور

☀️️صباحات بنكهة فاطمية⛅️
،،،،،،
صباح البشائر إذ هللت
صباح الوجود إذا كبّرا
صباح الغنائم إذ أقبلت
صباح التواني إذا أدبرا
صباح العزائم حين انتشت 
صباح البكور إذا أسفرا
🌻🌻🌻🌻
#فاطمة_بنت_ مستور

بين ناهد المانع و مروة الشربيني رحمهما الله

🍃بين ناهد المانع و مروة الشربيني🍃
         - رحمهما الله تعالى-
تذكرت قول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى : ( آية ما بيننا و بينهم يوم الجنائز)
 و أنا أتأمل لقطات و صوراً  للجموع الغفيرة المحتشدة لتشييع جثمان المغدورة رحمها الله تعالى : ناهد المانع .. حتى قال قائلهم : إنها لَتُعَدُّ من أكبر حشود الجنائز التي مرت على تاريخ الجوف ..
فسبحان من اطّلع على خفايا العباد و علم النوايا و السرائر فشاء بحكمته أن يظهرها علانية لعباده و قدّر بلطفه أن يكونوا هؤلاء الأخفياء الأتقياء - كما نحسبهم و لا نزكي على الله أحدا- رموزاً و أعلاماً يسطر التاريخ أسماءهم بأحرف من نور بعد أن يصطفيهم ربهم إلى جواره ليخلصهم من نتن الدنيا و يعجل لهم بلقائه ( لا تحسبوه شراً لكم بل هو خيرٌ لكم )، فأنا و أنت لا نرى إلا ظاهراً من القدر و لا نعلم ما يخفيه من حِكمٍ إلهية و أسرار ربانية عظيمة  تتجلى لنا و لو بعد حين.
تقافزت إلى ذاكرتي صورة ( مروة الشربيني) رحمها الله تعالى التي تشابهت مع ناهد في نفس الكيفية و لذات الأسباب التي قتلت بها الأولى - غفر الله لهما و أسكنهما فسيح جناته-
لقد مضى على قتل مروة المصرية شهيدة النقاب - كما نحسبها- في ألمانيا بضع سنين
و لم نرَ إعلاماً يذكرها  و لا حكما قضائيا عادلا  ينتصر لها.. و إنما تابعنا أخبارها بأسى و حزن و حسرة عبر نوافذ الإعلام المفتوح و حسب .
قُتلت مروة في قاعة المحكمة و أمام الجلاد و قاضي الدنيا و على مرأى و مسمع من جمهور المحكمة و زوجها و طفلها ذي العامين بسيل من الطعنات .. و لم ينعق ناعقو حقوق الإنسان و حرية المرأة و كرامتها .. بل لم نسمع حتى إلى الآن بما آلت إليه مجريات الأمور و الحكم القضائي الذي يفترض به أن يشفي غيظ صدور المؤمنين .. و أُغلق الملف و غدا طي الكتمان و أسدلت الستائر على أحداث المسرحية و الجريمة المنظمة التي دارت في قاعة المحكمة .. و لم نعلم بمصير المجرم المأفون .. 
و حلقت مروة - و هي حبلى في أشهرها الأولى -عاليا في سماء شهيدات الحجاب 
و نسأل الله تعالى قبولها في مواكب الشهداء .
و هاهو التاريخ يعيد نفسه اليوم مع شهيدة الحجاب السعودية و ضحية العنصرية ضد الإسلام ..في صمتٍ مطبق دونما جلبة يستحقها الحدث .. و يكفيها أن الله قد سمع صوت استغاثتها و اجتباها إلى جواره..
يكفيها ثناء الناس عليها و تزكيتهم لها و قد قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : ( أنتم شهداء الله في الأرض) و هاهي الجموع الغفيرة قد اجتمعت للصلاة عليها و دفنها في الجوف مسقط رأسها كما صلت جموعٌ بالأمس على جثمان مروة في مصر..
لقد ذهبت الضحية و بقي الجلاد 
أما الضحية فقد جاورت ربها الرؤوف الرحيم  
و أما الجلاد فسيمكث في الأرض يعيث فيها الفساد ماشاء له خالقه ليحصي عليه بغيه و عدوانه و لِيملي له حتى إذا أخذه لم يفلته .
و أما نحن شهود العصر فيبقى دورنا ..!!
دورنا :
# أن لا نصمت حتى تستوفى حقوق الضحايا 
و لا نتنازل عنها حتى و إن كنّ تحت أطباق الثرى
# أن نجيش الجيوش الإعلامية بقضّها و قضيضها لمحاربة الإرهاب الحقيقي ( لا الإرهاب المزيف) و العنصرية و التطرف ضد المسلمات 
# أن نسعى لتوفير سبل الدعم و الحماية لبناتنا المسلمات في كل مكان عبر : السفارات و القنصليات و الملحقيات الثقافية و ذلك بسنّ و استحداث قوانين جديدة تتواكب مع مستجدات الأحداث في الساحة لتأمين العيش الكريم لهنّ حيثما ولين وجوههن..
# أن نضم أصواتنا و نخاطب حكومات تلك البلدان لتقديم الاعتذار لأسر الضحايا و تقديم الوعود بعدم تكرار تلك الأحداث الدامية و تصنيفها عالميا بأنها من الاعمال الإرهابية التي ينبغي مكافحتها 
# توجيه النداءات المتتالية لهيئات حقوق الإنسان و مؤتمرات المرأة لفرض قوانين دولية لحماية المحجبات و المنقبات و عدم إثارة العنصرية و التمييز الطائفي ضدهن من خلال القوانين الجائرة التي تحرمهن من حق التعليم و العمل بسبب النقاب ( كما هو حاصل في فرنسا)، و عدم الصمت تجاه الأحداث الإرهابية المؤسفة الموجهة ضدهنّ.
# مطالبة حكومات تلك الدول بنشر الوعي و  ثقافة احترام الدين الاسلامي على وجه الخصوص  بين رعاياها واستجاشة مشاعرهم تجاه النساء المسلمات المغتربات و وجوب تمكين المسلمين من ممارسة شعائرهم الدينية بأريحية 
و لعل في ذلك مخاضاً لفتحٍ مبين و دعوة إلى دين الله عز و جل.

و يبقى القاسم المشترك بين مروة الأمس .. و ناهد اليوم .. أنهما قدمتا روحيهما فداءً للتمسك بالثوابت و الأصول .. 
و لا يزال الجلاد يصول و يجول .
🍃🍁🍃🍁🍃🍁
بقلم : فاطمة بنت مستور

بين ناهد المانع و مروة الشربيني رحمهما الله

🍃بين ناهد المانع و مروة الشربيني🍃
         - رحمهما الله تعالى-
تذكرت قول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى : ( آية ما بيننا و بينهم يوم الجنائز)
 و أنا أتأمل لقطات و صوراً  للجموع الغفيرة المحتشدة لتشييع جثمان المغدورة رحمها الله تعالى : ناهد المانع .. حتى قال قائلهم : إنها لَتُعَدُّ من أكبر حشود الجنائز التي مرت على تاريخ الجوف ..
فسبحان من اطّلع على خفايا العباد و علم النوايا و السرائر فشاء بحكمته أن يظهرها علانية لعباده و قدّر بلطفه أن يكونوا هؤلاء الأخفياء الأتقياء - كما نحسبهم و لا نزكي على الله أحدا- رموزاً و أعلاماً يسطر التاريخ أسماءهم بأحرف من نور بعد أن يصطفيهم ربهم إلى جواره ليخلصهم من نتن الدنيا و يعجل لهم بلقائه ( لا تحسبوه شراً لكم بل هو خيرٌ لكم )، فأنا و أنت لا نرى إلا ظاهراً من القدر و لا نعلم ما يخفيه من حِكمٍ إلهية و أسرار ربانية عظيمة  تتجلى لنا و لو بعد حين.
تقافزت إلى ذاكرتي صورة ( مروة الشربيني) رحمها الله تعالى التي تشابهت مع ناهد في نفس الكيفية و لذات الأسباب التي قتلت بها الأولى - غفر الله لهما و أسكنهما فسيح جناته-
لقد مضى على قتل مروة المصرية شهيدة النقاب - كما نحسبها- في ألمانيا بضع سنين
و لم نرَ إعلاماً يذكرها  و لا حكما قضائيا عادلا  ينتصر لها.. و إنما تابعنا أخبارها بأسى و حزن و حسرة عبر نوافذ الإعلام المفتوح و حسب .
قُتلت مروة في قاعة المحكمة و أمام الجلاد و قاضي الدنيا و على مرأى و مسمع من جمهور المحكمة و زوجها و طفلها ذي العامين بسيل من الطعنات .. و لم ينعق ناعقو حقوق الإنسان و حرية المرأة و كرامتها .. بل لم نسمع حتى إلى الآن بما آلت إليه مجريات الأمور و الحكم القضائي الذي يفترض به أن يشفي غيظ صدور المؤمنين .. و أُغلق الملف و غدا طي الكتمان و أسدلت الستائر على أحداث المسرحية و الجريمة المنظمة التي دارت في قاعة المحكمة .. و لم نعلم بمصير المجرم المأفون .. 
و حلقت مروة - و هي حبلى في أشهرها الأولى -عاليا في سماء شهيدات الحجاب 
و نسأل الله تعالى قبولها في مواكب الشهداء .
و هاهو التاريخ يعيد نفسه اليوم مع شهيدة الحجاب السعودية و ضحية العنصرية ضد الإسلام ..في صمتٍ مطبق دونما جلبة يستحقها الحدث .. و يكفيها أن الله قد سمع صوت استغاثتها و اجتباها إلى جواره..
يكفيها ثناء الناس عليها و تزكيتهم لها و قد قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : ( أنتم شهداء الله في الأرض) و هاهي الجموع الغفيرة قد اجتمعت للصلاة عليها و دفنها في الجوف مسقط رأسها كما صلت جموعٌ بالأمس على جثمان مروة في مصر..
لقد ذهبت الضحية و بقي الجلاد 
أما الضحية فقد جاورت ربها الرؤوف الرحيم  
و أما الجلاد فسيمكث في الأرض يعيث فيها الفساد ماشاء له خالقه ليحصي عليه بغيه و عدوانه و لِيملي له حتى إذا أخذه لم يفلته .
و أما نحن شهود العصر فيبقى دورنا ..!!
دورنا :
# أن لا نصمت حتى تستوفى حقوق الضحايا 
و لا نتنازل عنها حتى و إن كنّ تحت أطباق الثرى
# أن نجيش الجيوش الإعلامية بقضّها و قضيضها لمحاربة الإرهاب الحقيقي ( لا الإرهاب المزيف) و العنصرية و التطرف ضد المسلمات 
# أن نسعى لتوفير سبل الدعم و الحماية لبناتنا المسلمات في كل مكان عبر : السفارات و القنصليات و الملحقيات الثقافية و ذلك بسنّ و استحداث قوانين جديدة تتواكب مع مستجدات الأحداث في الساحة لتأمين العيش الكريم لهنّ حيثما ولين وجوههن..
# أن نضم أصواتنا و نخاطب حكومات تلك البلدان لتقديم الاعتذار لأسر الضحايا و تقديم الوعود بعدم تكرار تلك الأحداث الدامية و تصنيفها عالميا بأنها من الاعمال الإرهابية التي ينبغي مكافحتها 
# توجيه النداءات المتتالية لهيئات حقوق الإنسان و مؤتمرات المرأة لفرض قوانين دولية لحماية المحجبات و المنقبات و عدم إثارة العنصرية و التمييز الطائفي ضدهن من خلال القوانين الجائرة التي تحرمهن من حق التعليم و العمل بسبب النقاب ( كما هو حاصل في فرنسا)، و عدم الصمت تجاه الأحداث الإرهابية المؤسفة الموجهة ضدهنّ.
# مطالبة حكومات تلك الدول بنشر الوعي و  ثقافة احترام الدين الاسلامي على وجه الخصوص  بين رعاياها واستجاشة مشاعرهم تجاه النساء المسلمات المغتربات و وجوب تمكين المسلمين من ممارسة شعائرهم الدينية بأريحية 
و لعل في ذلك مخاضاً لفتحٍ مبين و دعوة إلى دين الله عز و جل.

و يبقى القاسم المشترك بين مروة الأمس .. و ناهد اليوم .. أنهما قدمتا روحيهما فداءً للتمسك بالثوابت و الأصول .. 
و لا يزال الجلاد يصول و يجول .
🍃🍁🍃🍁🍃🍁
بقلم : فاطمة بنت مستور

مسلسل الابتعاث

🍂مسلسل  الابتعاث🍂
طالعتنا الأخبار و التغريدات بخبر مقتل الطالبة السعودية المبتعثة في بريطانيا : ناهد المانع الزيد - رحمها الله تعالى - غدرا و غيلة بسيل من الطعنات ،فتلقينا الخبر ببالغ الحزن و الألم لما آل إليه مصير فتاة طموحة متطلعة و طالبة علم مجتهدة -بإجماع أساتذتها في الجامعة - بعد أن غادرت وطنها و ذاقت ألم الغربة و البعد عن ذويها و هي التي لم تمهلها يد الغدر و الإجرام  لتكمل عقدها الثالث من العمر ، و قد عانت ما عانت استجابة و رضوخا لطلب جامعتها التي تنفذ كما ينفذ غيرها من الجامعات هذه الأجندة العجيبة التي تفرض على طالبات الدراسات العليا الابتعاث الخارجي رغم إمكانية و وجود فرص للابتعاث و الإيفاد الداخلي ، حيث لا نعلم لذلك أسبابا مقنعة و لا يمكننا ترجمتها إلا إلى : فرض التغريب على مجتمعنا المحافظ ذي القيم العليا و ذلك بالزجّ بفلذات الأكباد من البنين و البنات و إقحامهم في كيان المجتمعات الغربية المخالفة لنا في المعتقدات و القيم و الثقافات و العادات و التقاليد ( باختصار: في كل شيء) بلا مبررات منطقية و لا مسوغات مقبولة، و إلا فأين هي وزارة التعليم العالي من تطوير و تحديث برامج الدراسات العليا الداخلية مع هذا العدد الهائل من الأساتذة المنتسبين لها و أين هي جامعة كاوست التي يفترض بها و قد قيل أن من أهدافها : أن تكون المملكة السعودية منارا و مقصداً للابتعاث من كافة الدول إليها ،، لماذا لم تحقق الهدف الذي من أجله وُجدت ؟! لماذا لا يزال مسلسل فرض الابتعاث مستمرا رغم كل العواقب الوخيمة التي تجلت في حال كثير من المبتعثين و المبتعثات في الخارج : من تفكك أُسَري ، و طلاق .. و وقوع لبعض الشباب في حبائل المخدرات و المسكرات 
و تمرد و عصيان للفتيات على أولياء أمورهن و آبائهن ( كما حدث بالأمس القريب عند اقتران مبتعثة سعودية في كندا بشاب كندي دون إذن وليها و ما ترتب عليه من سجن ولي أمرها و ترحيله و منعه من السفر إلى هناك نهائيا بحجة اعتدائه على موليته و محاولة قتلها كما زعموا)
و أخيراً و ليس بآخراً ما حدث لناهد غفر الله لها و ربط على قلوب أهلها و ذويها .
لقد كانت ناهد -رحمها الله - مثالا نزيها للفتاة المسلمة المتمسكة بحجابها الشرعي ذات الخلق السامي كما شهد لها بذلك الجميع و كما أظهرت عدسات الكاميرا التي التقطت لها الصور دون أن تشعر بوجودها بل و دون أن تعلم أنها ستلقى حتفها بعد دقائق من مرورها في تلك الناحية و أن العالم كله سيكون شاهدا على عفتها و حشمتها و حيائها و طهارة لباسها من خلال ذلك الشريط المصور .. و في ذلك أعظم عزاء لأهلها ..
مضت ناهد إلى ربها بعد أن تاقت نفسها لنيل الدرجات العلى في الدنيا و نسأله تعالى أن يعوضها بالدرجات العلى من الجنة ، مضت و قد أكد بعض أقاربها أنها لم تكن ترغب في الابتعاث و إنما أُرغمت عليه تمشيا مع قوانين جامعتها لأنها لم تكن ترغب - و هي الشابة التي امتلأت همة - أن تصبح مجرد إدارية في الجامعة ، و مع ذلك فقد تحرّت الشروط الشرعية و اصطحبت معها أخاها في بعثتها و لازمت أصالتها حتى آخر أنفاسها،لكن السؤال هنا ماذا بعد ناهد ؟!
ناهد أفضت إلى ربٍّ كريم رحيم و نسأله تعالى لها أن يتقبلها في الشهداء و قد ماتت ميتة الأكابر من الخلفاء الراشدين و عظماء الصحابة : عمر و عثمان و علي رضي الله عنهم و أرضاهم الذين قتلوا طعناً غيلةً على يد أعدائهم الأفاكين الذين سيلعنهم التاريخ إلى يوم الدين، و أما أهلها فنسأل الله تعالى أن يخلفهم خيرا في مصابهم الأليم ،و يكفيهم شرفا ثناء الجميع على ابنتهم الشريفة العفيفة الصوّامة الحيية، و أما نحن فإنها تبقى لنا عِبراً و رسائل ربانية يرسلها ربنا تعالى إلينا ( بل و يُظهرها لنا صوراً و أحداثا متتالية ) لنعقل و نعي و نحافظ على بنياتنا من خطر الابتعاث ، فعقوقٌ بالأمس و قتلٌ اليوم ... و ماذا عساه يبقى !! 
ألا يكفي ما هُدِم من البيوت بسبب هذا الشر المستطير الذي غزا مجتمعنا و لم يكد يسلم منه بيت إلا  لطمه، لقد غادرت بعض المبتعثات الوطن متفقات مع أزواجهن و لما عافسن الحياة الغربية هناك زهِدْن في الأزواج و عشقن الحرية اللامنضبطة بضوابط الشريعة و الانفتاح المزعوم .. فتركن البيوت و الأبناء و آثرن الطلاق و الانعتاق من أسر الحياة الزوجية و البقاء هناك .. 
و السؤال الذي لابد أن نطرحه قبل أن يطرح نفسه بلا مجيب هو :
إلى متى سيستمر مسلسل الابتعاث ؟ و ماذا ننتظر من طوامّ أكثر من هذه ؟ و متى سنعقل تلك الرسائل و التنبيهات و العبر و العظات الربانية ( السكون الذي يسبق العاصفة ) ؟
رسائل ينبغي توجيهها لولاة الأمر نؤطرها بالتماس :
أوقفوا مسلسل الابتعاث !!!
🍃🍃🍃🍃
بقلم : فاطمة بنت مستور


دار الصّدَيقة

في دار الصِّدِّيقة تسمو
نفسٌ و  تطيب الأجواء 
فيُحلق قلبٌ من فرحٍ
و تطامن للروح سماء
صحبٌ يا قومي لهم هَمٌّ 
أن يحيى الناس سعداء
 في ظل كتابٍ يحفظهم
يؤنسهم عند اللأواء
يؤويهم في حين الكرب
فهو دواءٌ.. أيُّ دواء .. 
و يدل الحيران لدربٍ 
يصنع همماً للعلياء
بسْمَتُهُم تشرق في ألَقٍ
باسمةٌ تعضد مجداء
و دماثة خُلُقٍ في حصة
و فريق العمل المعطاء
و الدُّرّةُ تعطي في همة
تجويداً يمحو الأخطاء 
العيشُ يطيب بجنبهِمُ
و تُزاحُ همومٌ و عناء
فيغادر من قلبك كدرٌ
و تهاجر منه الأدواء
و يحلُّ محلهما الحب
و يزينُ هناءٌ و صفاء 
هذي من نعمك ياربي
نحمدك صباحاً و مساء
أن سخرت جنوداً خدموا
قرآناً.. للناس شفاء
🌸🍃🌸🌲🌸🍃🌸
إهداء لجميع الأخوات الحبيبات العاملات في مدرسة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهما
مع خالص الود💝