***** تجول بين النقوش مسبحاً *****

الزم ما بورك لك فيه

من بُورك له في شيء فليلزمه ☁~

تقول إحدى الأخوات:
استفدت هذه القاعدة الجليلة من إحدى حلقات برنامج بينات جزى الله القائمين عليه كل خير ..
قال الله تعالى: { لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا }[سورة النساء : 114] .

- الشيخ د. الشهري : في هذه الآية حث لمن فُتح له في شيء من هذا ، بعض الناس يُفتح له في باب الصدقة والعناية بها ، فالمفترض أن يلزم هذا الباب ويستمر فيه ، وبعض الناس يُفتح له في الإصلاح بين الناس فالمفترض له أيضا أن يلزمه ..

لكن كثير من الناس يُفتح له في باب ويحرص أن يشتغل في باب آخر لم يُفتح له فيه فيُضيع هذا وهذا ، والله سبحانه قد قسم الحظوظ والأرزاق حتى في هذا الجانب .

- الشيخ د. الخضيري : صحيح ، لا ينبغي للإنسان أن يزهد بما فتح الله عليه ، وهذا مهم جدا يا إخواني .. أحيانا يُفتح لك في العلم ولم يُفتح لك في باب الدعوة أو الجهاد أو غير ذلك مثلا ، فترى أن حظك دائما سيئ وتحاول أن تلحق بهؤلاء لكن إمكاناتك ماتسعفك ..

يا أخي ما فُتح لك فيه خير افرح به وعظمه ، وادخل للجنة من ذلك الباب ، واصعد إلى رضوان الله من هذه الفتحة أو من هذا المكان ، لاتزهد بما أعطاك الله ، فإن الله قد اختاره لك بعلم وحكمة ، قد لايصلح لك بابا غيره ، يمكن لو طرقت بابا آخرا من أبواب البر لم تنتفع به ، ولم تُحصل فيه خيرا كثيرا ، وهذه حقيقة لفتة منك يا أبا عبدالله جميلة جدا ذكرتني بقصة الإمام مالك مع العُمري العابد لما كتب إليه يقول : إني أراك اشتغلت بالجلوس إلى الناس والاستماع إليهم وتحديثهم وتركت قيام الليل ، وصيام الهواجر وأشياء من هذا القبيل ..
فرد عليه الإمام مالك وقال: ياهذا إن الله عزوجل يفتح لبعض عباده أبوابا من الخير ، فمن الناس من يُفتح له في الجهاد ، ومنهم في العبادة ، ومنهم في العلم ، فليفرح كل واحد منا بما فُتح له ، وليرض به ، وليعلم أن غيره أيضا على خير.
إذا فُتح لك بابا من أبواب الخير لاتظن أن غيرك قد حُرم ، لا .
هو أيضا فُتح له في باب آخر من أبواب الخير لم يُفتح لك فيه وهذه قِسم وأرزاق .

- الشيخ د. الشهري : ولذلك لاحظ كيف ختم الله الآية بقوله : { وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ }
العبرة بالإخلاص لله
أيا كان نوع العمل ، إذا فُتح عليك بهذا وأخلصت فأبشر بهذا الأجر .

يا ربّ افتح لنا أبواب الخير كله








فقه الأذكار

قوله :اصبحنا اي دخلنا في الصباح متلبسين بنعمة وحفظ من الله تعالى
(واصبح الملك لله ) اي استمر دوام الملك والتصرف لله
( رب ) اي يارب
( خير مافي هذا اليوم ) اي الخيرات التي تحصل في هذا اليوم من خيرات الدنيا واﻻخره؛ اما خيرات الدنيا فهي حصول النعم واﻻمن والسﻻمة من طوارق الليل وحوادثه ونحوها، اما خيرات اﻻخرة فهي حصول التوفيق ﻹحياء اليوم والليله بالصﻻه والتسبيح وقراءة القران ونحو ذلك
( وخير مابعده ) اي اسألك الخيرات التي تعقب هذا اليوم أو هذه الليلة
(من الكسل) وهو عدم انبعاث النفس للخير مع ظهور اﻻستطاعه، فﻻ يكون معذورا بخﻻف العاجز؛فإنه معذور لعدم القوة وفقدان اﻷستطاعه
(سوء الكبر ) ارد به مايورثه كبر السن من ذهاب العقل، والتخبط في الرأي،وغير ذلك مما يسوء به الحال
( رب اعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر)
وانما خص عذابي النار والقبر،من بين سائر أعذبة يوم القيامه؛لشدتهما وعظم شأنهما
اما القبر : ﻻنه اول منازل اﻻخرة فمن سلم منه سلم من الجميع
واما النار: فإن عذابها شديد .
المصدر :شرح حصن المسلم لدكتور مجدي ص160-161
حتى نقرا اﻻذكار ونعي مانتحصن به

الكلمة الطيبة




🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃http://www.youtube.com/watch?v=vprNqU1A-hQ&feature=youtu.be

🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃
🍂 يستحق المتابعه 🍃🍃🍂
🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃

متى نفرح!!

@al_magamsi: الفرح بالإسلام - مميز ومؤثر

الشيخ صالح المغامسي

http://t.co/OfuTjIda

الحياة الطيبة

س: كيف نجمع بين قول الله عزوجل(من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة...)
وبين قول الرسول"صلى الله عليه وسلم": (أي الناس أشد بلاء) قال: (الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل)
ج: الحياة الطيبة ليست هي السلامة من الآفات من فقر ومرض وكدر-كما يفهمه البعض-، بل الحياة الطيبة أن يكون الإنسان طيب القلب منشرح الصدر مطمئنا بقضاء الله وقدره إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له، هذه هي الحياة الطيبة وهي راحة القلب.
ابن عثيمين
فتاوى تتعلق بمسائل أشكلت بين الناس ص34
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹