***** تجول بين النقوش مسبحاً *****

لا تسلمي قياد قلبك..

خالد المنيف

من جريدة الجزيرة

ما أروع أن تمتلك الزوجة شخصية قوية وعقلية ناضجة ورؤية عميقة تستطيع معها أن تصنع لنفسها مجداً، وأن تحلِّق بقدراتها إلى فضاء رحب وأن تدفع من حولها للارتقاء والنجاح.

وللأسف ما أراه الآن من كثير من الزوجات من تبعيّة مقيتة وتعلُّق فاضح والتفاف خانق وتمحور كامل حول (((الزوج)))وهذا أمر يدعو للتوقف وإعادة النظر،
وعندما تدارالحياة بهذه الطريقة فسوف نكون أمام شخصيات ضعيفة تعيش في قلق دائم وخوف مستمر وتوتر لا ينقضي. إضافة إلى أنّ الرجال يسأمون من المبالغة في ((الاعتماد العاطفي عليهم)) وينزعجون أيّما انزعاج عندما يضرب حصاراً مشاعرياً عليهم، فبعض النساء تجعل الرجل يتنفس من سم خياط ملتصقة فيه 24 ساعة!
حتى أنها تقتصد في زيارة أهلها حتى لا تفارقه فأي حياة تلك. ؟؟!!!! وبعضهن تقيم الدنيا ولا تقعدها لو أراد الزوج أن يسافر لوحده وكأنّ الصُّور قد نفخ فيه!
وأحسب أنّ هذا مؤشر ضعف،،، والزوج لا يحترم المرأة الضعيفة الهشّة،،،، فهذا السلوك يشكِّل قوة ضاغطة عليهم تزهدهم في زوجاتهم.!.

خلاف صغير مع الزوج يقضي على أنسها!

مشكلة بسيطة مع زوجها تنغص حياتها وتقض مضجعها!

لماذا تنتهي الحياة وتغلق النوافذ وتتوقف الأرض عن الدوران إذا ابتليت الزوجة بزوج عصبي؟!

لماذا تسكن الرياح وتذوي الورود وتجف الينابيع إذا كان الزوج يعاني خرساً زوجياً؟

لماذا يسدل الستار على مسرحية السعادة إذا قدر الله ومات الزوج ؟؟

لماذا تضيق الدنيا بما رحبت وتتجلل أركانها بالسواد وتهاجر الابتسامة دون رجعة
إذا تزوج الزوج بأخرى؟!

ولماذا يطول الحزن ويدوم الغم ويشتد الكرب إن سافر الزوج؟!

ولست أقلل من قدر المشاعر أو أدعو للتمرد العاطفي حاشا لله، ولكنني أحذِّر من الذوبان الكامل في الزوج ) أدعو لمزيد من النضج وإلى مزيد من ذكاء المشاعر والسيطرة عليها والتحكم بها وقيادتها لا أن تقودنا هي، وتلك الانضباطية في المشاعر مظنّة الحياة السعيدة وستقوى معها حبال الود بيننا وبين من نحب.

الإسلام علّمنا فن التوازن وربّانا على الاستقلالية النفسية وأن لا يكن مصدرها نبعاً واحداً تجف معه العاطفة إذا جف! وأن لا نجعل من شخص واحد القوة الدافعة الوحيدة في حياتنا.

يقول ستيفن كوفي: إنّ الذين يعتمدون على الآخرين عاطفياً يستمدون شعورهم بقيمتهم وطمأنينتهم من رأي الآخرين فيهم! فإذا كانوا لا يحبونهم كانت النتيجة مدمرة وقد يتطور الأمر لحدوث إعاقة فكرية تتمثّل في الركون التام على الآخر والاعتماد عليه في التفكير في كل ما يخص الحياة!..

ارفعي راية الاستقلال ولا تسلمي قياد قلبك لكائن من كان،،،،ولا تنجرفي في تيار العاطفة الأعمى، عيشي حياتك كما تريدين لا كما يراد لك،،،، فهذا أدعى لحب ناضج وعلاقة دائمة متوقّدة،،

ثلمةٌ في الجدار

إذا ما مات ذو عـــــلمٍ وتقوى

فقد ثلمت من الإســـلام ثلمة



وموت الحاكم العـــدل المولّى

بحكم الشرع مــــــنقصةٌ ونقمة



وموت العــــــابد القوّام ليــــلاً


يناجي ربـــــــه في كـــل ظلمة



وموت فتى كثير الجود محض


فإن بــــــــقائه خيــــــــرٌ ونعمة



وموت الفارس الضـرغام هدمٌ


فكم شهدت له في الحرب عزمة



فحسبك خمسةً يبـــكـى عليهـم


وباقي الناس تخفــــــيفٌ ورحمة



وباقي الناس هم همـجٌ رعـــاع


وفي إيجـــادهم لله حـكــــــــــمة

قصاصات

الناجحون في الحياة هم الذين يدركون أن أهدافهم هي التي تحدد
أعمالهم وأنشطتهم وتصرفاتهم وليست الأعمال والتصرفات والأنشطة
هي التي تحدد طريقك في الحياة وأهدافك.
(د.محمد سراج الدين)
**************
من معوقات الإيجابية:
#الاعتمادية:وهي الاعتماد على شخص أو شيء اعتمادا نفسيا أو عضويا.
#مصاحبة السلبيين: أعداء النجاح وقتلة الأحلام.
(جوال: حلول)
**************
الأسوار التي نبنيها أو نتخيلها ونحن صغار يتعين علينا أن نجتازها أو نهدمها حين نكبر!
(طفولة قلب/د.سلمان العودة)
**************
لاتعرض نفسك للفتنة بقراءة الضلالات والانحرافات العقدية والشبهات
فكعب بن مالك رضي الله عنه لما وصله كتاب الغساسنة مزقه وأحرقه
حتى لايصيب القلب مايمرضه..إنه أرق مما تظن بكثير!!
(د .ريم الباني)
**************
إن الوفاء للماضي بأحداثه وتجاربه وأشخاصه
بطيبه وطينه وعبق حنينه
ينم عن شخصية تقدر ذذاتها وتحترم شخصها
إن الماضي جزء من الإنسان،ومرحلة من مراحل تطوره.
(أ . هدى بنت مستور)
**************




اصنعي للأمة نصرا

عندما تأوين الليلة إلى فراشك بال(بيجاما) التي تريحك
وأنت تمنين نفسك بنومة هنيئة وصباح مشرق سعيد..

تذكري أن لك (أختا)تأوي إلى فراشها ..متلفعة بجلبابها
تمني نفسها أن تستيقظ في الصباح وهي لاتزال بعفتها
وأفراد أرستها على قيد الحياة..
ليست في مكان بعيد ولاحقبة زمنية مختلفة..!
إنها تتمنى ذلك في هذه اللحظة وفي مكان لايبعد عنك
أكثر من 1500 كلم....
لاتنسيها من دعوة صادقة من قلبك تحقق لها أمنيتها..

نكررها كثيرا(مالنا إلا الدعاء)..ونعم بالدعاء..!!
لكن ..لاتكن دعوتك كأي دعوة!
لا تكن دعوة تعلمين أن أبواب السماء ستكون مغلقة دونها..
لأنك وضعت أمام استجابتها العديد من الحواجز..
اجعليها دعوة ترفعينها بالإقلاع عن ذنب قد يكون مانعا من
موانع إجابة الدعوة،واتباعا لسنة غفلت عنها لعل الله يستجيب لك..

وبعد أذكار النوم ..اتباعا لسنة نبيك صلى الله عليه وآله وسلم
مني نفسك بنومة هنيئة وصباح مشرق سعيد يرفع فيه الألم
عن أخواتك وإخوانك المسلمين..

وتصنعين فيه لهذه الأمة نصرا..
******(أسماء يماني)*******