***** تجول بين النقوش مسبحاً *****

أنا سعيد

سبحانك ربي ما أعظمك..سبحانك ماعبدناك حق عبادتك
..سبحانك ما شكرنا نزرا يسيرا من فيض أنعمك..
في الأسفل أيها القارئ الكريم ستجد عجبا عاجبا.
.ستلهج شفتاك بالحمد والثناء على باريك ومبدعك
الذي خلقك فسواك فعدلك..في أي صورة ماشاء ركبك..
سترى كيف تننتظم أعمق معاني التحدي..وأعظم آثار الشعور بقيمة الذات الإنسانية
في منظومة فريدة عجيبة..في حكاية من الطراز الأول في الندرة والغرابة
بطلها شخص قد لايملك من سلامة المعتقد ..ونقاء الرسالة السماوية مانملك
لكنه يملك من شموخ العزيمة  وجبروت الإرادة وفولاذية الهمة وصلابة الطموح
كما غير متناه..ومثالا منقطع النظير- فيما نعلم من خلق الله -
فليت شعري ماعسانا أن نملك من هذه الروح الشاهقة العلو والمعنويات الهائلة في السمو؟!!
شاهد واستمتع وتعلم..تذكر واعتبر وسبح بحمد ربك
(أرسل هذا المقطع بواسطة الأستاذة الفاضلة:
المدربة العالمية والمحلية:لمياء الشبيبي والتي شرفت بمعرفتها والتعلم على يديها حديثا
نفع الله بعلمها الأمة وبارك لها وبها وحفظها من كل سوء)
-مع رجاء خفض صوت الخلفية الموسيقية-



The following video link was sent to you by: Lamiaa

انااااا سعيد Nick Vujicic.avi
Lamiaa says:
Hi

أسعد رجل على وجه الأرض



أسعد رجل على وجه الأرض/للكاتب :عبدالله المغلوث

لم ألتق في حياتي بشخص أكثر سعادة من السيرلانكي روشان داسن (37 عاما). فهو يبتسم على الدوام. يبتسم وهو يستقبلك. ويبتسم وهو يودعك. ويبتسم بينهما. لا يملك سوى ثلاثة قمصان يكررها على مدار العام. لكنه يشعرك أنه يملك الدنيا وما عليها. درست معه مادة قبل 9 شهور في مانشستر ببريطانيا ومازلت أقصده كلما حزنت. فهو يملك قدرة فائقة على إطفاء أي حزن بابتسامة واسعة وتفاؤل غفيرروشان لا يغادر جامعة سالفورد ببريطانيا التي يدرس فيها الدكتوراه في الهندسة. فإما تجده في غرفة طلاب الدكتوراه يكتب ويقرأ. أو تجده داخل دورات مياهها ينظف ويكنس. مستعد أن يقوم بأي عمل شريف يساعده على تسديد رسومه الدراسية وإيجار شقته.
لم أره متذمرا قط. ولم أره يأكل طوال معرفتي به. عفوا رأيته مرة واحدة. وكان يأكل مثل العصافير، قليلا جدا. وعندما شاهدني أعاد علبة طعامه الصغيرة إلى حقيبته بسرعة فائقة وابتسميقرأ التايمز والجارديان يوميا في مكتبة الجامعة. ولا يتابع التلفزيون إلا لماماً. لكنه يتابع برنامجا شهيا على إذاعة (ريل راديو نورث ويست). هذا البرنامج يمتد إلى ساعة واحدة. يذيع فقط أنباء سعيدة طريفة يستقبلها من مستمعيه. مثلا: مارك جون من ليفربول استطاع أخيرا أن يعرف كيف يربط ربطة عنق. وجينفر وجدت قبل لحظات نظارتها الشمسية على وجهها بعد عناء استغرق ساعات في البحث عنها. ومرة سمعت اسم روشان في البرنامج محتفلا بكوب شاي ارتشفه في منزل صديقه.لدى روشان ميزة استثنائية تكمن بالاحتفال بالأشياء الصغيرة. سعادة تفيض من وجهه عندما يعثر على كتاب أو جملة جذابة في رواية



تجاوز روشان الفقر المدقع الذي كان يرزح تحت وطأته في مسقط رأسه، وظروف صعبة عاشها في بريطانيا بفضل ابتسامته التي ورثها من والدته. يتذكر أمامي دائما كلمات أمه عندما كان صغيرا: "لا تحزن لأنك لا تملك حذاء، بل افرح لأن لديك جوربا".على النقيض تماما من روشان لدي صديق عابس وقانط على الدوام. لم أشاهده مبتسما قط. كل الأفراح يحولها إلى أتراح. عندما باركت له التخرج صعقني قائلا: "اخفض صوتك. من يسمعك سيعتقد أنني حصلت على وظيفة أو ورثت مالا؟". وحينما هنأته بطفله الأول، سحب يدي بصرامة حتى كاد أن ينزعها ثم قال: "احذر. لا تنجب مبكرا. منذ أن أبصر طفلي النور وأنا لا أعرف النوم". إذا ابتسمت أمامه عاقبني قائلا: "سيجيء لك يوم وتبكي". وإذا وجدني مهموما زاد همي هما بقوله: "قطعا، تفكر في دراهمك؟".صديقي لا يمثل حالة شخصية، بل واقع الكثير من إخواننا وأخواتنا في وطننا العربي الكبير الذين ينظرون للحياة بتشاؤم. ينظرون للنصف الفارغ من الكأس. وينقلون عدوى الإحباط لأترابهم ليسود جو عارم من الانهزامية والخيبة والحزن. يقول الفيلسوف الفرنسي، أوغست كونت: "لكي تحتفظ بالسعادة عليك أن تتقاسمها مع الآخرين". فالابتسامة التي تسكبها من وجهك ستعود لك. ستذهب بعيدا. لكنها حتما ستعود.



قضيت سنوات عديدة في الغربة أدرس ولا أختلط إلا بأبناء جلدتي. فأمسيت على الدوام أنتقد حجم المكافأة وارتفاع غلاء المعيشة وتجاهل الملحقية الثقافية الرد على اتصالاتي. أهدرت سنوات طويلة مكفهرا ومتجهما. ضيعت شهورا جمة غاضبا وحانقالكن عندما تعرفت على روشان أدركت أن الحياة تستحق أن نتعلق بها أكثر. ونتشبث بها بأقدامنا وأيدينا. جعلني أستمتع بكوب الشاي، وأبتهج بقميصي الجديد. جعلني أحتفل برسالة نصية هاتفية، وأطرب لمحاضرة تقليدية. جعلني أفرح أكثر وأحزن أقل. جعلني أبتسم كثيرا.تفشى الإحباط في مجتمعاتنا لأننا تخلينا عن الفرح. انصرفنا عن البهجة. ونسينا أن الأفراح الصغيرة وقود للأفراح الكبيرة. وأن البحر يبدأ بقطرة. والشجر ينهض من بذرة.


المصدر   | صحيفة الوطن 19 يونيو 2010  


  


هنيئا لك ولوالديك

  لله دره..ما أسعده اليوم وهو يتغنى بكتاب ربه مرتلا..
لله دره..ما أعذب صوته بالقرآن مدويا..
لله دره ..ما أرق فؤاده خاشعا باكيا..
قلب رقيق يخفق خفقان الطير..وصوت متهدج..مقلتان دامعتان..
أي شرف حزته أيها الصغير بعمره..الكبير بعمله!!!
أي عز نلته وأي وقار ألبسته والديك!!
مجلس مهيب ..تختلط فيه المدامع..بابتسامات الفرح..لا يملك أحد أن يحبس أيا منهما..
(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هوخير مما يجمعون)
صغيري الحبيب..كم أود أن أثب هنالك لأحتضنك فأكفكف عبراتك..
وأي شرف وسؤدد وفخر أعظم مما توشحت به!!
جعلت كتاب ربك شعارك الذي دثرت به إهابك..فأسأل ربي المولى أن يحرمه على النار
اللهم احفظ عبيدك هذا واكفه شرور الفتن وانفع به والديه..وثبته على الحق حتى يلقاك
وحبب إلى ذرارينا القرآن وزينه في قلوبهم وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان واجعلهم من الراشدين
 (محافظة صبيا يونس النعمي طفل يختم القران ويبكي)
مرسلة بواسطة الأستاذة الفاضلة: سبيكة الدوسري

مجرد أسئلة مع بداية العام الجديد ؟!!‎




--
 

http://www.istockphoto.com/file_thumbview_approve/14734390/2/istockphoto_14734390-clock-countdown-to-new-year-2011.jpg


مجرد أسئلة مع بداية العام الجديد ؟!!

بقلم | د .عبدالرحمن بن حميد الذبياني
خبير في التنمية وتطوير الذات


إلى كل أحبتي في الله ..
 عام مضى .. وعام قادم جديد لا محالة
.. وهذا العام سيرحل كبقية الأعوام الماضية  ..
 هل فكرت بذلك ؟
 هل فكرت بأن تقترب من ربك أكثر واكثر .. ؟
 هل فكرت بتطبيق سنة نبيك أكثر وأكثر  ؟
 هل وضعت لك أهداف على المستوى الذاتي والمؤسسي تصنع نجاحاتك  ؟
 هل فكرت بوضع خطة لهذا العام تنجز فيها مشاريعك أو طموحاتك أو أهدافك..؟
 هل فكرت بتطوير مهاراتك أو خبراتك أو قدراتك أو اهتماماتك أو حتى قناعاتك  ؟
 هل فكرت مثلا بأن تعمر هذه الأرض التي تعيش فيها وتكون شخصا منتجا ؟
 هل فكرت بأن تخرج من ثوب الرتابة والسكون والخمول إلى عالم الجد والاجتهاد
إلى عالم الإبداع ؟
 هل فكرت بأنك أن الوحيد القادر بمشيئة الله على صناعة النجاحات ؟
 هل فكرت أن هذه مجرد أسئلة أطرحها عليك مع بداية العام الجديد
الذي سيكون عام ماض في العام القادم الجديد  ؟؟!!
 لا يهم يا صديقي .. المهم فكر فيها  فإنها مجرد أسئلة مع بداية العام الجديد ؟!
الشاهد | أجعل كل عام جديد عام مراجعة ذاتية مع نفسك وقم بطرح أفكارك الجديدة لتحقق أهدافك .

........................................
  

بداية عظيمة لتلميذ نجيب على شيخ جليل

حين يمزج عبيير  عالم فذ بشذى حبر..بحر ..رحب من أئمة العصر..ثم يسكب هذا الترياق السحري..في قالب من صنع كاتب بارع..وشبل لأسد من أسودالفكر والأدب الإسلامي المعاصر...
ترى كيف سيكون المزيج؟
.أي رائحة أزكى..وأي مذاق أشهى..وأي نفع يبقى؟؟!!!
4 دروس رائعة وقيمة..استنبطها وسلط الضوء عليها كاتبنا الشاب الأريب
من بداية مشرقة لرحلة علمية فريدة لعالم جليل ..
على يد علامة عصره وإمام دهره..وحبر من أحبار أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يحكيها في هذا المقال الشيق :د.ياسر عبد الكريم بكار
بقي أن تعرفوا من هما هذان الشيخان النابغان؟..
إنهما طالب العلم: محمد المنجد وشيخه:ابن باز
يالها من حكاية عظيمة..تتقافز الأحرف فيها طربا..لترتمي بين أحضان التأريخ المجيد
لهذه الأمة الخالدة..قصة يجدر أن تنسج بخيوط ذهبية على خمائل المجد
وتنقش بملاط المسك على جدران العزة